شركة يوسف بن عبد اللطيف وأولاده الزراعية المحدودة

قصة يالا


عندما غرست شركة يوسف عبد اللطيف وأولاده الزراعية المحدودة يالا أول شجرة نخيل في عام 2010 بالمملكة العربية السعودية، انحصرت رسالتها في منح العالم أجود أنواع التمور العضوية، وتوفير تشكيلات متنوعة من منتجات التمر.

واليوم، وبعد نجاح الشركة في زراعة 270 ألف نخلة، لم تفقد مسار هدفها، إذ تغطي عملياتها أكثر من 2600 هكتار من المزارع الخضراء في مدينتي القصيم والمدينة المنورة، حيث زراعة مجموعة من التمور كالصّفاوي، والمجدول، والصقعي، والعنبرة، والخلاص، والسكّري، والعجوة، والخضري، والمبروم.

يستخدم فريق الشركة من المزارعين المتفانين أحدث تقنيات الزراعة العضوية، للوفاء بوعودهم، ولمرافقة كل تمرة منذ لحظة زراعتها، وحتى وصولها إلى يديك طازجةً لذيذة. وبينما تنمو أعمال الشركة، فهي تعمل حالياً على دمج الذكاء الحيوي العضوي في جميع خطوط الإنتاج، لتأمين شهادة عضوية كاملة في جميع مزارعها بحلول عام 2021.


وعد وقيم


تمور يالا ليست تموراً عادية كغيرها من التمور، فهنا يُهتم بكل لحظة من مراحل نمو التمرة، بدءاً من البرعم وانتهاءً بالشجرة، بينما تتحد جهود مزارعي الشركة مع جهود فريق البحث والتطوير، لإتقان عمليات زراعة التمور على أساس من الجودة والتميز.

·               شغف: التزام بشغف رعاية التمور، بما يحترم المكانة الواسعة التي تحملها هذه الشجرة الطيبة في تراث المملكة.

·               قيادة: من خلال اتباع نموذج ريادي، يتسع شغف مشاركة الرؤى مع الآخرين، لتطوير كافة عمليات وتقنيات الشركة وتعزيز جودة منتجاتها.

·               ابتكار: هناك مجال للتحسين أياً كان المسار، لذا يعمل فريق البحث والتطوير بالشركة بلا هوادة، لإتقان عمليات الشركة.

·               مسؤولية: التزام بالوعود، وبالاهتمام بالمجتمع، عبر ممارسة تقنيات زراعة مسؤولة أخلاقياً، وتقليل البصمة الكربونية، واعتماد تقنيات إنتاج صديقة للبيئة.